وسط قلق صهيوني..إيران تتلقى دعوة للانضمام إلى "اتفاقية مكة الدفاعية"
أثارت تقارير بشأن دعوة إيران للانضمام إلى "اتفاقية مكة الدفاعية" الذي يجمع السعودية وتركيا وباكستان، حالة من القلق داخل الاحتلال، وسط تقديرات بأن انضمام طهران المحتمل قد يؤدي إلى تغيير طبيعة التحالف والتوازنات الإقليمية.
وقال رئيس وكالة الأنباء الرسمية التابعة للبرلمان الإيراني "مهدي رحيمي"، في تصريحات لقناة الميادين، إن طهران تلقت دعوة للانضمام إلى "اتفاقية مكة الدفاعية".
وأثارت هذه الخطوة، بحسب تقارير في وسائل الإعلام الصهيونية، مخاوف واسعة بشأن تداعياتها المحتملة على التوازنات في المنطقة.
ونقلت صحيفة هآرتس عن محللين صهاينة تقديراتهم بأن انضمام إيران إلى الاتفاق، في حال إتمامه، قد يؤدي إلى تغيير جوهري في طبيعة التحالف.
تقديرات بتغير طبيعة التحالف
وقالت "كسينيا سفيتلوبا"، مديرة برنامج العلاقات الإسرائيلية مع الشرق الأوسط في معهد ميتفيم والباحثة في المجلس الأطلسي، إن انضمام إيران إلى الاتفاق سيمثل، في حال حدوثه، تحولاً أساسياً في طبيعة التحالف.
ونقلت هآرتس عن "سفيتلوبا" قولها إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يشعر بالغضب نتيجة عدم تمكنه من تغيير المعادلة التي تشكلت في المنطقة بعد الحرب.
وأضافت أن انضمام إيران قد "يضر بسمعة الولايات المتحدة"، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات العربية المتحدة وأطرافاً أخرى لن تقبل على الأرجح بمثل هذا التطور.
في المقابل، أكدت السعودية وتركيا وباكستان في مناسبات عدة أن الاتفاق ليس موجهاً ضد إيران، في حين صدرت عن هذه الدول مواقف تصف الاحتلال الصهيوني بأنها مصدر تهديد وفاعل عدواني في المنطقة.
باكستان ترحب بمشاركة إيران
وكانت باكستان قد أعلنت في وقت سابق عدم اعتراضها على انضمام إيران ومصر إلى اتفاق الدفاع المتبادل الموقع بين السعودية وتركيا.
وقال السفير الباكستاني لدى موسكو "فيصل نياز ترمذي"، في تصريحات لقناة الميادين في 12 آب، إن الاتفاق الموقع مع السعودية وتركيا "ليس تحالفاً عدائياً يستهدف أي دولة"، وإنما يمثل محاولة لإقامة منظومة أمنية إقليمية.
وأضاف "ترمذي" أن إسلام آباد سترحب بانضمام الدول الأخرى الراغبة في دعم السلام والاستقرار في المنطقة، مشدداً على أن تحقيق أي تقدم حقيقي يتطلب مشاركة الأطراف الإقليمية الفاعلة.
السعودية وتركيا وباكستان توقع اتفاق مكة الدفاعي
وكانت السعودية وتركيا وباكستان قد وقعت، الجمعة، في مكة اتفاقاً للدفاع المشترك، بهدف إقامة آلية أمنية ثلاثية بين الدول الثلاث.
وبحسب ما نقلته وكالة رويترز، ينص "اتفاق مكة للدفاع المشترك" على اعتبار أي هجوم يستهدف إحدى الدول الثلاث هجوماً على الدول الأعضاء كافة.
وأكدت الدول الثلاث في بيان مشترك أن الاتفاق يهدف إلى تعزيز الأمن الإقليمي وإقامة آلية للردع الجماعي، من دون الكشف عن تفاصيل الالتزامات العملية التي يفرضها الاتفاق على الأطراف. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
دعا رئيس الوزراء الأرميني، نيكول باشينيان، إلى التخلي عن المطالبات بأراضي الدول المجاورة والتركيز على بناء أرمينيا ضمن حدودها المعترف بها دولياً، منتقداً في الوقت نفسه استخدام قضية ما يسمى بـ"الإبادة الجماعية للأرمن" كأداة سياسية من قبل أطراف دولية.
صعّدت سلطات الاحتلال إجراءاتها الاستيطانية في الضفة الغربية، عبر إصدار أوامر عسكرية للاستيلاء على 1152 دونماً من أراضي الفلسطينيين، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين وعمليات الحصار والتهجير القسري بحق سكان عدد من القرى، تحت حماية قوات الاحتلال.
كشف الرئيس الأوكراني "زيلينسكي" للمرة الأولى تفاصيل الخلاف الذي سبق إقالة وزير الدفاع "فيدوروف"، منتقداً دعوات الأخير إلى إجراء انتخابات في ظل استمرار الحرب، ومواقفه الداعمة للاحتجاجات التي اندلعت عقب إقالته.
تحولت مدينة بارا في ولاية شمال كردفان السودانية إلى مدينة أشباح، بعد انسحاب قوات الدعم السريع منها، مخلفة وراءها مئات الجثث وذخائر غير منفجرة، في مشهد يعكس حجم المعارك والانتهاكات التي شهدتها المدينة خلال الفترة الماضية.