الخارجية الأردنية تدعو إلى الالتزام بالاتفاق المبرم بشأن وقف إطلاق النار في غزة
دعت وزارة الخارجية الأردنية إلى الالتزام بالاتفاق المبرم بشأن وقف إطلاق النار في غزة، والمضيّ نحو المرحلة الثانية من الاتفاق التي تشمل إعادة إعمار القطاع.
شدّدت وزارة الخارجية الأردنية على ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار في قطاع غزة والدخول في المرحلة الثانية من الاتفاق، مؤكدة أن الاستقرار لن يتحقق إلا من خلال سلام عادل وشامل يقوم على حل الدولتين.
وأوضح بيان الوزارة أن وزير الخارجية أيمن الصفدي التقى في عمّان تاكيشي أوكوبو، المستشار الخاص لوزير الخارجية الياباني والمسؤول عن ملف إعادة إعمار غزة.
وخلال اللقاء، أكد الصفدي ضرورة تنفيذ جميع بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والسماح بدخول مساعدات إنسانية كافية وفورية إلى القطاع.
وأشار إلى أهمية البدء في إعادة إعمار غزة ضمن المرحلة الثانية من الاتفاق، موضحًا أن تحقيق الاستقرار الدائم يستدعي تسوية سياسية عادلة تستند إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
ويُذكر أن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر تضمّنت:
تبادل الأسرى،
انسحاب الاحتلال إلى "الخط الأصفر"،
دخول نحو 600 شاحنة مساعدات يوميًا إلى غزة.
أما المرحلة الثانية فتتركّز بشكل أساسي على إعادة إعمار غزة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
نفت حركة حماس صحة ما نُشر في بعض وسائل الإعلام حول وجود توترات داخلية أو ملء فراغات قيادية في صفوفها، مؤكدة أن تلك الادعاءات لا أساس لها من الصحة، معربة عن أسفها لنشر معلومات "غير دقيقة" تُنسب لمصادر مزعومة وتعرّض قادة المقاومة للخطر.
تواصل قوات الاحتلال الصهيوني خرق اتفاق وقف إطلاق النار حيث شنّت سلسلة غارات على دير البلح والنصيرات وغرب مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد 10 فلسطينيين بينهم طفلان، وإصابة آخرين.
فتحت جهات دولية تحقيقًا واسعًا حول منظمة تُدعى "المجد أوروبا" بعد تنظيمها رحلات جوية من غزة إلى جنوب أفريقيا بطريقة مشبوهة، وسط شبهات باستغلال الوضع الإنساني في القطاع للاتجار بالبشر.