وقف محبي النبي: عاشوراء وعيٌ بالمقاومة ورفضٌ للظلم
أكد وقف محبي النبي في رسالة بمناسبة يوم عاشوراء أن ذكرى كربلاء تمثل مدرسةً في مواجهة الظلم والانحراف، مشيراً إلى أن ما يتعرض له قطاع غزة من قتل وتجويع وتدمير يجسد "كربلاء العصر".
أصدر وقف محبي النبي ﷺ رسالة بمناسبة يوم عاشوراء، الذكرى السنوية لاستشهاد الإمام الحسين رضي الله عنه و72 من أصحابه في كربلاء، أكد فيها أن هذه المناسبة ما زالت تمثل جرحاً عميقاً في وجدان الأمة الإسلامية، وربط بين مأساة كربلاء وما يجري اليوم في قطاع غزة من قتل ودمار وحصار.
وتُليت الرسالة من قبل عضو مجلس إدارة الوقف، عمر تشليك، الذي استهل كلمته بالحمد لله والصلاة والسلام على النبي محمد ﷺ، مذكراً بأن العاشر من شهر محرم لعام 1447 هـ يوافق ذكرى استشهاد الإمام الحسين وأصحابه في كربلاء، واصفاً ذلك اليوم بأنه من أكثر الأيام إيلاماً في تاريخ الأمة الإسلامية.
"وجود من يدّعون الإسلام ويقدمون العون للمحتلين يعيد إلينا ألم كربلاء"
وقال تشليك: "إن الذين تخلوا عن الإمام الحسين وأصحابه في كربلاء، وغضوا الطرف عن المأساة التي تعرض لها أهل بيت النبي ﷺ، سيحاسبهم الله على مواقفهم، مؤكداً أن الصمت أمام الظلم كان سبباً في تعميق تلك الفاجعة".
وأضاف أن العديد من مناطق العالم الإسلامي تعيش اليوم مآسي تشبه كربلاء، وعلى رأسها قطاع غزة، مشيراً إلى أن القطاع يشهد منذ سنوات طويلة عمليات قتل وتجويع وتدمير متواصلة.
وأوضح أن غزة تعاني يومياً من المجازر والجوع والعطش والقصف والتشريد، بينما يكتفي كثيرون بالمشاهدة، معتبراً أن صمت بعض المسلمين، بل ومساندة بعضهم للمحتل، يعيد إلى الأذهان مشاهد كربلاء ويضاعف من حجم المأساة والمسؤولية الأخلاقية المترتبة عليها.
"مدرسة عاشوراء تعني مجابهة طغاة العصر بروح المقاومة"
وأكد تشليك أن الظالمين الذين ارتكبوا الجرائم في كربلاء لم ينجوا من عواقب ظلمهم، معتبراً أن مصير الظالمين في كل زمان سيكون مشابهاً، وأن أنظمة القهر والاستبداد إلى زوال.
وأضاف أن عاشوراء تمثل وعياً بالتصدي للظلم ورفض الخضوع للطغيان، وتجسد موقفاً مبدئياً في مواجهة الانحراف والعدوان، مؤكداً أن مدرسة الإمام الحسين تعلم الثبات والدفاع عن القيم والحقوق في وجه المعتدين.
وأشار إلى أن هذا النهج جسده عبر التاريخ رجال حملوا راية المقاومة والكرامة، مؤكداً أن هذه الروح لا تزال حاضرة في وجدان الأمة وستبقى مستمرة عبر الأجيال.
وفي ختام الرسالة، أعرب وقف محبي النبي عن أمله في أن تنتشر معاني عاشوراء باعتبارها رمزاً للوعي والمقاومة في مختلف أنحاء العالم الإسلامي، وأن تكون سبباً في رفع الظلم عن غزة وسائر الشعوب التي تعاني من الاحتلال والعدوان، داعياً إلى نصرة المظلومين والتمسك بقيم العدل والحرية والكرامة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أكد رئيس وقف الأيتام، مراد يلماز، أن العالم يضم أكثر من مليار طفل يتيم أو فاقد للرعاية الأسرية، مشدداً على أن حماية الأيتام مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الأسرة والمجتمع والدولة.
يواصل وقف الأيتام أنشطته الإنسانية في ولاية دياربكر، حيث يوزّع يوميًا وجبات إفطار على المرضى ومرافقيهم القادمين للعلاج في المستشفيات، وذلك عبر مطبخه المتنقل، بهدف التخفيف من معاناتهم وتعزيز قيم التكافل والتضامن المجتمعي.
نظم وقف قافلة الأمل في ولاية موش التركية بازارًا خيريًا يعود ريعه للأيتام والأسر المحتاجة، وسط إقبال واسع من الأهالي والمتبرعين، حيث ضم البازار أطعمة منزلية ومنتجات يدوية وهدايا متنوعة، ويستمر في استقبال الزوار لليوم الرابع على التوالي.