دار الإفتاء المصرية توضح ضوابط استخدام الألعاب الإلكترونية
أجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال ورد إليها حول حكم تضييع الوقت في ممارسة الألعاب الإلكترونية، في ظل شكاوى عدد من الأسر من انشغال الأبناء بها لفترات طويلة أثرت سلباً على تحصيلهم الدراسي.
أوضحت دار الإفتاء أن السماح للأطفال بممارسة الألعاب الإلكترونية يعد جائزًا شرعًا إذا كان ذلك يحقق لهم منفعة، ويسهم في تنمية قدراتهم الذهنية وتوسيع مهاراتهم، بشرط أن تكون هذه الألعاب خالية من أي محظور شرعي أو أخلاقي، وألا تؤثر سلبًا على حالتهم النفسية أو سلوكهم، وألا تستغرق معظم وقتهم.
وأكدت أن من الضوابط الأساسية أيضًا أن تكون الألعاب غير محظورة قانونًا داخل الدولة، وأن تتم ممارستها تحت إشراف الوالدين، بما يضمن توجيه الأطفال نحو الاستخدام الآمن والمتوازن.
وفي المقابل، شددت دار الإفتاء على أنه إذا تحولت هذه الألعاب إلى حالة من الإدمان تؤدي إلى إهمال الواجبات الأساسية، أو ترتب عليها آثار سلبية نفسية أو أخلاقية، أو كانت مخالفة للقانون، فإنه يجب منعها، تحقيقًا للمصلحة ودرءًا للمفسدة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أكد رئيس وقف قافلة الأمل في ماردين، عبد العزيز أونن، ضرورة الاستمرار في مقاطعة منتجات الاحتلال الصهيوني، معتبرًا أن المقاطعة تمثل وسيلة ضغط مهمة، ودعا إلى مواصلة دعم غزة ماديًا وإنسانيًا، مشيرًا إلى أن المساعدات لا تزال تصل إلى القطاع رغم الصعوبات.
تسلّط الأستاذة سيما يرار الضوء على تأثير الفهم الحديث للحرية على تماسك الأسرة، وما نتج عنه من اختلال في الأدوار التربوية بين الأم والأب، وتدعو إلى إعادة الاعتبار للتوازن الأسري عبر الشراكة بين الوالدين، وتفعيل الحضانة المشتركة لضمان تنشئة سليمة للأطفال.
حذّرت اليونيسف من أن نحو 20 مليون طفل حول العالم يستخدمون تقنيات الذكاء الاصطناعي، في ظل غياب تشريعات كافية تحميهم من المخاطر الرقمية المتزايدة.