ارتفاع إصابات إيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 1561 حالة والوفيات إلى 506
أعلنت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بتفشي فيروس إيبولا إلى 1561 حالة، فيما بلغ عدد الوفيات 506، مع استمرار جهود احتواء الوباء الذي ينتشر في عدة مناطق شرقي البلاد.
أعلنت وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية تسجيل 1561 إصابة مؤكدة في التفشي السابع عشر لفيروس إيبولا، الذي أُعلن عنه في 15 مايو/أيار الماضي، مشيرة إلى ارتفاع عدد الوفيات إلى 506 أشخاص.
وأوضحت الوزارة أن التفشي الحالي ناجم عن فيروس بونديبوغيو (Bundibugyo)، وهو أحد السلالات النادرة لفيروس إيبولا، مؤكدة تعافي 253 مصابًا حتى الآن، بينما لا يزال 628 مريضًا يتلقون العلاج داخل المستشفيات أو في مراكز العزل.
ويواصل العاملون في القطاع الصحي تنفيذ عمليات الكشف المبكر عن الإصابات في 36 منطقة متأثرة بالوباء، تشمل مقاطعات إيتوري وشمال كيفو وجنوب كيفو، في إطار جهود الحد من انتشار المرض.
كما بدأت السلطات الصحية تجارب على علاجات جديدة مضادة للفيروسات ضمن خطة مكافحة التفشي، في وقت سُجلت فيه إصابات بفيروس إيبولا لدى أكثر من 100 من العاملين في المجال الصحي.
وكانت جمهورية الكونغو الديمقراطية قد أعلنت رسميًا تفشي الوباء في 15 مايو/أيار، عقب رصد 246 حالة اشتباه و65 وفاة في مقاطعة إيتوري شرقي البلاد.
وفي 17 مايو/أيار، أعلنت منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية عامة ذات اهتمام دولي بسبب تفشي إيبولا في البلاد، فيما تؤكد السلطات الصحية أن السلالة الحالية لا يتوفر لها حتى الآن علاج أو لقاح معتمد. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
رصدت تقديرات صحية ألمانية وفاة أكثر من 5 آلاف شخص بسبب موجة الحر التي اجتاحت البلاد في يونيو/حزيران.
أكد خبراء الصحة أن المشي المنتظم لا يتطلب معدات خاصة أو اشتراكاً في نادٍ رياضي، إذ تكفي 30 دقيقة يومياً لتحقيق فوائد صحية كبيرة، موضحين أن الدراسات أثبتت فعاليته في تعزيز الصحة البدنية والنفسية.
تخطط السلطات الصحية في بريطانيا لإطلاق برنامج جديد يهدف إلى تحفيز المواطنين على ممارسة المشي اليومي، من خلال تقديم حوافز تشمل قسائم شراء وخصومات وهدايا مجانية.