القره داغي: على علماء المسلمين مسؤولية كبيرة

أكد رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الأستاذ الدكتور "علي محيي الدين القره داغي"، على ضرورة تحرك علماء المسلمين لإنهاء المجازر التي تحدث في غزة.
شارك رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الأستاذ الدكتور "علي محيي الدين القره داغي"، في برنامج بعنوان "البحث عن التواصل والثقة في العالم الإسلامي"، الذي استضافته جامعة غازي عنتاب الإسلامية للعلوم والتكنولوجيا (GİBTÜ)، وأدلى بتصريحات خاصة لوكالة إيلكا (İLKHA) حول أهمية الحدث.
"يجب أن يكونوا قدوة في كل مجال"
تحدث رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الأستاذ الدكتور علي محيي الدين القره داغي، عن دور العلماء المسلمين في ما يحدث في غزة، حيث قال:
"الحقيقة هي أن العلماء المسلمين يتحملون مسؤولية أكبر من الشعوب، يجب عليهم تحريك الأمة وفي الوقت نفسه أن يتحركوا بأنفسهم، يجب أن يكونوا قدوة في المقاومة، قدوة في التضحية، قدوة في الكرم، قدوة في المظاهرات، ويجب أن يكونوا قدوة في كل مجال، لأن هذا هو إرث الأنبياء.
أما بخصوص الجهود المبذولة، فقد قدمنا في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين تسعة مشاريع واقتراحات للأمة الإسلامية، ولكن للأسف، لم تستجب الأمة حتى الآن لهذه الاقتراحات، ومع ذلك، نأمل أن يأتي اليوم الذي يتم فيه الرد عليها".
بهذه الكلمات، أكد القره داغي أهمية تحمل العلماء لمسؤولياتهم الكبرى في توجيه الأمة نحو الوحدة والعمل من أجل إنهاء الظلم في غزة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلن الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو عن إلغاء المخصصات المالية والسفريات الخارجية للنواب، وذلك عقب احتجاجات شعبية واسعة شهدتها العاصمة جاكرتا ومدن أخرى.
أعلنت كل من باكستان وأرمينيا عن اتخاذ قرار تاريخي يقضي بإقامة علاقات دبلوماسية بينهما، وذلك عقب لقاء جمع وزيري خارجية البلدين على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون في مدينة تيانجين الصينية.
أعلنت وزارة الدفاع الليتوانية عن الانتهاء من نصب حواجز خرسانية تعرف باسم "أسنان التنين" على الحدود مع مقاطعة كالينينغراد الروسية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الدفاعات الحدودية ضد أي تهديد محتمل.
أعلنت السلطات الباكستانية أن الفيضانات التاريخية التي ضربت إقليم البنجاب أثرت على حوالي 2 مليون شخص، مع ارتفاع مستويات المياه إلى مستويات غير مسبوقة، ما دفع السكان إلى الإخلاء من المناطق المتضررة، وسط تحقيقات حول إمكانية أن تكون هناك ممارسات هندية متعمدة لتصريف المياه نحو باكستان.