نشطاء أتراك: مصر تعرقل إيصال المساعدات إلى غزة

اتهم ممثلو منظمات المجتمع المدني في تركيا السلطات المصرية بعرقلة مرور المساعدات الإنسانية إلى غزة، مؤكدين أنهم واجهوا تضييقات شديدة أثناء محاولاتهم إيصال المساعدات عبر الحدود.
أكد ممثلو منظمات المجتمع المدني الذين توجهوا من مدينة شانلي أورفا التركية إلى حدود غزة أن مصر تعيق مرور قوافل المساعدات إلى القطاع، مما يزيد من معاناة الفلسطينيين.
وقالت الناشطة، ياسمين تورماك: إنهم أُوقفوا على بعد 60 كيلومترًا من الحدود، ولم يُسمح لهم أو لشاحنات المساعدات بالاقتراب، متهمة السلطات المصرية ببيع معدات عسكرية لمنظمات الإغاثة واستخدام أرباحها لأغراضها الخاصة، في حين تمنع دخول المساعدات إلى غزة".
وأضافت أن اللاجئين القادمين من غزة لا يُعاملون بشكل إنساني، ولا تُقدَّم لهم أي مساعدة من قبل السلطات المصرية، مشيدة بالدور الفعال للمنظمات التركية في دعم الأسر الفلسطينية داخل مصر من خلال توفير السكن، والدواء، والمساعدات الغذائية، وتغطية تكاليف العلاج.
كما أشارت "تورماك" إلى أن الأوضاع الصحية في غزة كارثية، حيث يعاني السكان من أمراض خطيرة نتيجة تلوث المياه، وقالت: "الاحتلال الصهيوني سمم المياه، وكل من يشربها معرض للإصابة بالسرطان، والكثير من الأطفال لديهم ثقوب في القلب".
وتحدثت عن صعوبات واجهوها حتى في زيارة المرضى بالمستشفيات، حيث اضطروا لدفع رشى لتقديم الزكاة للمحتاجين، داعية الشعب التركي إلى تشكيل مجموعات والسفر إلى الحدود لدعم الفلسطينيين ماديًا ومعنويًا.
من جانبها، أكدت الناشطة "إمينه أولكون"، التي زارت غزة عبر القاهرة، أن الحصار المفروض لا يزال قائمًا رغم الادعاءات بعكس ذلك، وقالت: "الوضع مأساوي للغاية، المستشفيات تعاني من نقص كبير، وقد حاولنا إرسال شاحنات مساعدات لكن أُوقفت على بُعد 60 كيلومترًا".
وأضافت أن المقاطعة الاقتصادية التي يقودها الشارع المسلم أثّرت بشكل كبير على الكيان الصهيوني، داعية إلى الاستمرار فيها، وإلى زيارة غزة لدعم أهلها والتخفيف من معاناتهم.
وختمت قائلة: "رغم أن مصر تُعرف بأنها بلد قرآني، إلا أن شعبها لم يُظهر أي رحمة تجاه الفلسطينيين، بل يستغل معاناتهم لتحقيق مكاسب مالية، وهذا أمر مؤلم للغاية". (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أصدر عشرات العلماء من مختلف دول العالم الإسلامي بياناً مشتركاً في إسطنبول دعوا فيه الأمة الإسلامية بمختلف أطيافها للوقوف مع غزة ضد العدوان الصهيوني.
كشف مكتب إعلام الأسرى بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني، أن أكثر من 350 طفلاً فلسطينياً، بينهم أكثر من 100 معتقل إداري، يُحتجزون في سجون الاحتلال بظروف غير إنسانية تنتهك القانون الدولي، ويتعرضون للتعذيب، والإهمال الطبي، والحرمان من الحقوق.
ندد حزب البناء والتنمية المصري بالخارج باستمرار العدوان الصهيوني على غزة والضفة الغربية المحتلة وتدنيس الأقصى والذي يطال المدنيين، أمام أعين العالم.
أكدت مقررة الأمم المتحدة الخاصة لفلسطين، فرانشيسكا ألبانيزي، أن الاحتلال يخفي الأدلة المتعلقة بمقتل المسعفين في رفح، مشيرة إلى أن ما يحدث في غزة هو إبادة جماعية، وليس حربًا.