مقتل أحد قيادات قوات الدعم السريع في السودان بقصف جوي
قُتل، حامد علي أبوبكر، أحد قادة قوات الدعم السريع في السودان، جراء هجوم بطائرة مسيّرة.
قُتل المستشار الأمني لقائد قوات الدعم السريع في إقليم دارفور، والقائد العام لقوات مجلس الصحوة الثوري الموالي للدعم السريع، وعدد من مرافقيهم، بالقرب من مدينة زالنجي بولاية وسط دارفور، أمس الخميس.
وقالت مصادر محلية: "إن المستشار حامد علي أبوبكر وعددًا من مرافقيه قُتلوا في غارة جوية نفذتها طائرة مسيّرة أثناء عقد اجتماع في دامرة الفردوس القريبة من زالنجي بولاية وسط دارفور"، بحسب موقع سودان تربيون.
وأفادت أن الاجتماع ضم، إلى جانب المستشار القتيل، عسكريين من الدعم السريع وقيادات عسكرية من مجلس الصحوة الثوري الموالي للدعم السريع، بينهم اللواء رمضان سالم.
ويحظى حامد علي أبوبكر، الذي ينتمي إلى عرقية المحاميد، بقبول واسع لدى قيادات وجنود الدعم السريع، حيث كُلف بمنصب المستشار الأمني لقائد القوات محمد حمدان دقلو.
ويواجه أبوبكر اتهامات من أبناء العرقية التي ينتمي إليها بالعمل على تجنيد الشباب ومحاولة تجريد موسى هلال من مناصريه عبر إغرائهم بالمال، كما اتُّهم بالتخطيط لشن هجوم عسكري يستهدف مقر رئاسة موسى هلال في بلدة مستريحة بولاية شمال دارفور.
وفي 30 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، وجه، حبيب موسى هلال، اتهامات للمستشار الأمني القتيل، خلال مخاطبته عناصر من قوات الدعم السريع أعلنوا انشقاقهم والانضمام إلى مجلس الصحوة الثوري، بالضلوع في تأجيج الخلافات الداخلية داخل كيان المحاميد بتوجيه من أسرة قيادة الدعم السريع بهدف تفكيك القبيلة.
وأضاف أن المستشار تسبب في مقتل أعداد كبيرة من أبناء المحاميد نتيجة استنفارهم والدفع بهم إلى مواقع عمليات عسكرية نشطة، ما أسفر عن سقوط قتلى ووقوع إصابات خطيرة وسطهم.
وأكد حبيب موسى هلال أن المحاميد باتوا مستهدفين من قوات الدعم السريع على خلفية انتمائهم القبلي، معلنًا استعدادهم للتعامل مع أي تطورات طارئة في حال تعرض منطقة مستريحة لهجوم. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
دعت تركيا ومصر والأردن وإندونيسيا وباكستان وقطر والسعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة إلى ضمان التدفق المتواصل للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وفتح معبر رفح الحدودي في كلا الاتجاهين.
حذر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان "فولكر تورك" من مشروع قانون إسرائيلي مطروح أمام الكنيست، يجيز تنفيذ عقوبة الإعدام بحق فلسطينيين في ظروف محددة.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها نفذت ضربات على أهداف عسكرية داخل أوكرانيا باستخدام صواريخ كينجال الفرط صوتية.
حذّرت 53 منظمة مجتمع مدني دولية تعمل في الأراضي الفلسطينية المحتلة من أن قرار الاحتلال الصهيوني إغلاق المنظمات الدولية التي لا تُسجّل اعتباراً من 1 يناير سيؤثر بشكل خطير على أنشطة المساعدات الإنسانية.