إيران تعلّق مشاركتها في محادثات جنيف بسبب الهجمات على لبنان
أفادت مصادر مطلعة بأن الوفد الإيراني قرر تعليق زيارته إلى مدينة جنيف السويسرية، احتجاجاً على استمرار الهجمات الصهيونية على جنوب لبنان.
ونقلت وسائل إعلام عن مصدر مقرّب من المفاوضات قوله إن الوفد الإيراني كان قد أتمّ استعداداته للسفر إلى سويسرا لبدء الجولة الأولى من المحادثات مع الولايات المتحدة، والتي كان من المقرر أن تستمر ستين يوماً، قبل أن يتخذ قرار تعليق المشاركة.
وأوضح المصدر أن طهران أبلغت الجانب الأميركي والوسطاء بأن الملف اللبناني يمثل عنصراً محورياً في مسار المفاوضات، وأن استمرار العمليات العسكرية داخل الأراضي اللبنانية يؤثر بشكل مباشر على إمكانية انطلاق المحادثات أو استمرارها.
وأضاف أن الهجمات الصهيونية المتواصلة داخل الأراضي اللبنانية، والتي قيل إنها امتدت إلى عمق يصل إلى عشرة كيلومترات، تُعدّ انتهاكاً للبند الأول من مذكرة التفاهم والإطار العام للاتفاق المبرم بين الجانبين.
وكان من المقرر أن يلتقي وفدان من إيران والولايات المتحدة، الجمعة، في مدينة جنيف السويسرية، بحضور وسيط باكستاني، لبدء مفاوضات تمتد ستين يوماً بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن الملف النووي الإيراني.
وبحسب المصدر، فإن مذكرة التفاهم التي وقعها قادة إيران والولايات المتحدة تهدف إلى إنهاء التوتر والصراع بين البلدين، وتتضمن في بندها الأول وقفاً فورياً ودائماً للعمليات العسكرية في مختلف الساحات، بما فيها لبنان، مع التأكيد على احترام وحدة الأراضي اللبنانية وسيادتها.
في المقابل، أشارت المصادر إلى استمرار الهجمات الصهيونية على مناطق في جنوب لبنان عبر القصف المدفعي والغارات، وسط اتهامات بمحاولة توسيع العمليات العسكرية البرية في المنطقة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
واصل وقف قافلة الأمل في ولاية شانلي أورفا التركية تنفيذ برامجه الإغاثية المخصصة للأسر المحتاجة، حيث بدأ بتقديم الدعم لمئات العائلات من خلال السوق الاجتماعي الذي ينظمه بشكل دوري كل شهر.
أثار وزير الأمن القومي الصهيوني، إيتمار بن غفير، جدلاً واسعاً بعد دعوته إلى تصعيد عسكري شامل ضد لبنان، وذلك عقب إعلان جيش الاحتلال مقتل أربعة من جنوده خلال عمليات عسكرية في جنوب لبنان.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: "إن الدعم الذي قدمته الولايات المتحدة للاحتلال الصهيوني كان عاملاً أساسياً في بقائها"، معتبراً أن حكومة الاحتلال كانت ستتعرض لهزيمة كبيرة لولا الدعم الأميركي خلال الفترة الماضية.
أكد الناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة، أن محاولات الاحتلال إحداث انقسام بين قوى المقاومة لن تنجح، مشيداً بدور حزب الله في مواجهة العمليات العسكرية الصهيونية في لبنان، ومعتبراً أن المقاومة تواصل إلحاق خسائر بقوات الاحتلال.