انطلاق حملة مساعدات إنسانية بحرية إلى غزة لكسر الحصار وإيصال الإغاثة
أبحرت السفينة "حنظلة 2" من السويد ضمن أسطول مدني دولي يهدف إلى إيصال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، وتسعى المبادرة إلى لفت الانتباه إلى الأزمة الإنسانية المتفاقمة في القطاع ونقل مواد غذائية وطبية للسكان المتضررين.
انطلقت السفينة "حنظلة 2" من أحد الموانئ السويدية في إطار تحرك دولي تقوده مجموعات من النشطاء والمتضامنين بهدف إيصال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة عبر البحر.
ومن المقرر أن تواصل السفينة رحلتها عبر عدد من الموانئ في النرويج والدنمارك قبل التوجه نحو البحر الأبيض المتوسط وصولاً إلى سواحل غزة، حاملة على متنها مواد طبية وإمدادات غذائية أساسية.
ويقول منظمو المبادرة: "إن الهدف من الرحلة هو المساهمة في التخفيف من الأزمة الإنسانية التي يعاني منها سكان القطاع، إضافة إلى تسليط الضوء على أوضاعهم أمام الرأي العام الدولي".
وقد حظيت السفينة باستقبال ودعم من متضامنين في عدد من المدن والموانئ الأوروبية التي مرت بها خلال رحلتها.
وأكد أفراد الطاقم والمتطوعون المشاركون أنهم يعتزمون مواصلة الرحلة رغم التحديات الأمنية واحتمال التعرض لعوائق أو إجراءات تمنع وصول المساعدات، داعين المجتمع الدولي إلى دعم الجهود الإنسانية الرامية إلى توفير الاحتياجات الأساسية للسكان.
من جانبهم، حذر مسؤولون في القطاع الصحي من تفاقم النقص في الأدوية والمواد الغذائية، مشيرين إلى أن الاحتياجات الإنسانية بلغت مستويات حرجة، الأمر الذي يجعل أي مساعدات إضافية ذات أهمية كبيرة للسكان المتضررين.
ويُنظر إلى هذه المبادرة المدنية باعتبارها محاولة جديدة للفت الانتباه إلى الأوضاع الإنسانية في غزة وتعزيز جهود الإغاثة في ظل استمرار التحديات التي تواجه وصول المساعدات إلى القطاع. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
واصل وقف قافلة الأمل في ولاية شانلي أورفا التركية تنفيذ برامجه الإغاثية المخصصة للأسر المحتاجة، حيث بدأ بتقديم الدعم لمئات العائلات من خلال السوق الاجتماعي الذي ينظمه بشكل دوري كل شهر.
أثار وزير الأمن القومي الصهيوني، إيتمار بن غفير، جدلاً واسعاً بعد دعوته إلى تصعيد عسكري شامل ضد لبنان، وذلك عقب إعلان جيش الاحتلال مقتل أربعة من جنوده خلال عمليات عسكرية في جنوب لبنان.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: "إن الدعم الذي قدمته الولايات المتحدة للاحتلال الصهيوني كان عاملاً أساسياً في بقائها"، معتبراً أن حكومة الاحتلال كانت ستتعرض لهزيمة كبيرة لولا الدعم الأميركي خلال الفترة الماضية.
أكد الناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة، أن محاولات الاحتلال إحداث انقسام بين قوى المقاومة لن تنجح، مشيداً بدور حزب الله في مواجهة العمليات العسكرية الصهيونية في لبنان، ومعتبراً أن المقاومة تواصل إلحاق خسائر بقوات الاحتلال.