وسط تحذيرات من استمرارها..تصاعد الاعتداءات الصهيونية على المساجد في الضفة الغربية
شهدت الضفة الغربية خلال الفترة الأخيرة تصاعداً ملحوظاً في الاعتداءات التي تستهدف المساجد والمواقع الدينية الإسلامية، حيث تعرض عدد من دور العبادة لعمليات حرق وتخريب وكتابة شعارات عنصرية، في ظل تحذيرات فلسطينية من خطورة هذه الممارسات.
وتعرض المسجد الكبير في بلدة جلجيليا شمال غرب مدينة رام الله فجر الأربعاء لعملية إحراق، ما أدى إلى أضرار واسعة في أجزاء من المبنى.
وقال إمام المسجد محمد الحسيب إن النيران اندلعت بعد سماع أصوات انفجارات، مشيراً إلى أن الحريق امتد بسرعة داخل المسجد وتسبب بأضرار كبيرة، لا سيما في مرافق الوضوء، إضافة إلى تضرر الجدران والأرضيات.
وأفادت مصادر محلية بأن المهاجمين كتبوا شعارات عنصرية على جدران المسجد قبل إضرام النار فيه باستخدام إطارات ومواد قابلة للاشتعال، كما تضمنت بعض الكتابات دعوات لمهاجمة مساجد أخرى.
وفي الوقت ذاته، تعرض مسجد آخر في قرية المزرعة القبلية شمال رام الله لمحاولة إحراق، إلا أن تدخل الأهالي وطواقم الإطفاء حال دون اتساع رقعة الأضرار.
ووفق معطيات صادرة عن وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، فقد تم تسجيل ما لا يقل عن 50 اعتداءً على مساجد ومواقع دينية في الضفة الغربية منذ بداية عام 2025، شملت محاولات إحراق وتخريب وكتابة شعارات تحريضية واقتحامات لمرافق دينية.
كما شهدت بلدتا برقة ودير دبوان شرقي رام الله اعتداءات مماثلة خلال الأيام الماضية، حيث أفاد شهود عيان بأن مهاجمين حاولوا استهداف مساجد باستخدام مواد حارقة وإطارات مشبعة بالوقود، قبل أن يتمكن السكان من منع وقوع أضرار أكبر.
وتؤكد جهات فلسطينية أن هذه الاعتداءات لا تقتصر على استهداف المساجد فحسب، بل تترافق مع هجمات على المنازل والمركبات والأراضي الزراعية، معتبرة أنها تأتي ضمن سياسة ضغط متواصلة تستهدف السكان الفلسطينيين في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.
ويرى مختصون أن استهداف أماكن العبادة يحمل أبعاداً تتجاوز الجانب الأمني، لما يتركه من آثار نفسية واجتماعية عميقة على المجتمع الفلسطيني، فضلاً عن دوره في زيادة التوتر وإشعال الاحتقان في المنطقة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
واصل وقف قافلة الأمل في ولاية شانلي أورفا التركية تنفيذ برامجه الإغاثية المخصصة للأسر المحتاجة، حيث بدأ بتقديم الدعم لمئات العائلات من خلال السوق الاجتماعي الذي ينظمه بشكل دوري كل شهر.
أثار وزير الأمن القومي الصهيوني، إيتمار بن غفير، جدلاً واسعاً بعد دعوته إلى تصعيد عسكري شامل ضد لبنان، وذلك عقب إعلان جيش الاحتلال مقتل أربعة من جنوده خلال عمليات عسكرية في جنوب لبنان.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: "إن الدعم الذي قدمته الولايات المتحدة للاحتلال الصهيوني كان عاملاً أساسياً في بقائها"، معتبراً أن حكومة الاحتلال كانت ستتعرض لهزيمة كبيرة لولا الدعم الأميركي خلال الفترة الماضية.
أكد الناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة، أن محاولات الاحتلال إحداث انقسام بين قوى المقاومة لن تنجح، مشيداً بدور حزب الله في مواجهة العمليات العسكرية الصهيونية في لبنان، ومعتبراً أن المقاومة تواصل إلحاق خسائر بقوات الاحتلال.