سموتريتش: المفاوضات الأمريكية الإيرانية لا تعنينا ولن ننسحب من جنوب لبنان
قال وزير المالية الصهيوني اليميني المتطرف "سموتريتش" إن المفاوضات الجارية بين أمريكا وإيران لا تهم إسرائيل، مؤكدًا أن حكومته ستواصل عملياتها العسكرية في لبنان ولن توافق على الانسحاب من المناطق التي تسيطر عليها في الجنوب.
وزعم "سموتريتش" في تصريحات له أن حكومة "بنيامين نتنياهو" لن تسمح بانسحاب القوات الصهيونية من جنوب لبنان ما دام حزب الله موجودًا هناك، مضيفًا أن حكومة الاحتلال لن تتخلى عن ما وصفها بـ"المنطقة الأمنية" داخل الأراضي اللبنانية، بما في ذلك منطقة تلة الشقيف.
وادعى الوزير الاحتلال أن أي ترتيبات أمنية مستقبلية يجب أن تسبقها إجراءات تؤدي إلى تفكيك حزب الله وتجريده من قدراته العسكرية، معتبرًا أن الحزب يجب ألا يمتلك أي قوة يمكن أن تشكل تهديدًا للاحتلال.
وأضاف أن الأمر لا يقتصر على نزع سلاح حزب الله، بل يجب أيضًا إنهاء نفوذه السياسي داخل لبنان، على حد تعبيره، مؤكدًا أن حكومته لن توافق على أي انسحاب طالما ظل الحزب يمتلك قدرات عسكرية أو تأثيرًا سياسيًا.
ورداً على سؤال بشأن احتمال ممارسة واشنطن ضغوطًا على الاحتلال للانسحاب من لبنان في إطار التفاهمات والمفاوضات الجارية مع طهران، قال سموتريتش إن المحادثات الأمريكية الإيرانية "لا تعنينا"، مشددًا على أن إسرائيل ستواصل عملياتها العسكرية في لبنان "بحزم"، بحسب وصفه.
وتأتي تصريحات "سموتريتش" في ظل استمرار التوتر على الحدود اللبنانية الفلسطينية، وتزامنًا مع تحركات دبلوماسية إقليمية ودولية تهدف إلى خفض التصعيد في المنطقة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، عدم مشاركته في مؤتمر إعادة إعمار أوكرانيا المقرر عقده في بولندا، في خطوة تأتي على خلفية أزمة دبلوماسية متصاعدة بين كييف ووارسو، بينما ستمثل أوكرانيا في المؤتمر رئيسة الوزراء، يوليا سفيريدينكو.
واصل وقف قافلة الأمل في ولاية هاتاي التركية تنفيذ أنشطتها الإغاثية، حيث وزعت مساعدات غذائية على الأيتام والأسر المحتاجة في قضاء إسكندرون، بدعم من أهل الخير والمتبرعين.
أعلنت إيران وسلطنة عُمان عزمهما تشكيل فريق عمل مشترك لبحث مستقبل إدارة مضيق هرمز، مؤكّدتين التزامهما بضمان أمن الملاحة الدولية في الممر البحري الحيوي واحترام الحقوق السيادية للدول المطلة عليه.
اتهمت الأمم المتحدة جيش ميانمار بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 702 مدني خلال الفترة الممتدة بين آب 2025 وكانون الثاني 2026، داعية إلى إحالة الملف إلى المحكمة الجنائية الدولية ووقف إمدادات السلاح إلى البلاد.