إيران وسلطنة عُمان تعلنان تشكيل فريق مشترك لبحث إدارة مضيق هرمز
أعلنت إيران وسلطنة عُمان عزمهما تشكيل فريق عمل مشترك لبحث مستقبل إدارة مضيق هرمز، مؤكّدتين التزامهما بضمان أمن الملاحة الدولية في الممر البحري الحيوي واحترام الحقوق السيادية للدول المطلة عليه.
أعلنت إيران وسلطنة عُمان عن خطوة جديدة تتعلق بمستقبل إدارة مضيق هرمز، وذلك في ظل استمرار المباحثات والتفاهمات الإقليمية والدولية المرتبطة بأمن الملاحة في المنطقة.
وجاء الإعلان في بيان مشترك صادر عن البلدين، أكدا فيه تمسكهما بحقوقهما السيادية في المضيق، والتزامهما بضمان استمرار حركة الملاحة البحرية الدولية بشكل آمن ومنتظم عبر هذا الممر الاستراتيجي.
وأوضح البيان أن الجانبين اتفقا على تشكيل فريق عمل مشترك يهدف إلى دراسة آليات إدارة حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز خلال المرحلة المقبلة، والعمل على التوصل إلى تفاهمات مشتركة بشأن مستقبل تنظيم المرور البحري في المضيق.
وشددت طهران ومسقط على أهمية الحفاظ على مضيق هرمز ممراً مائياً آمناً ومفتوحاً أمام الملاحة الدولية، مؤكدتين عزمهما مواصلة التعاون والتنسيق في هذا المجال.
كما أكد البيان أن أي ترتيبات أو تنظيمات مستقبلية تتعلق بالمضيق يجب أن تراعي الحقوق السيادية والمصالح المشروعة للدول المعنية، مع احترام القوانين والأعراف الدولية ذات الصلة.
وأشار الجانبان إلى أنه سيتم إجراء مشاورات مع الدول المطلة على المضيق والأطراف ذات الصلة لبحث آليات الإدارة المستقبلية للممر البحري وتحديد الجوانب التنظيمية والمالية المرتبطة بذلك.
ويأتي هذا التطور في وقت يحظى فيه مضيق هرمز باهتمام دولي متزايد، نظراً لأهميته الاستراتيجية في حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة، بالتزامن مع استمرار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، عدم مشاركته في مؤتمر إعادة إعمار أوكرانيا المقرر عقده في بولندا، في خطوة تأتي على خلفية أزمة دبلوماسية متصاعدة بين كييف ووارسو، بينما ستمثل أوكرانيا في المؤتمر رئيسة الوزراء، يوليا سفيريدينكو.
واصل وقف قافلة الأمل في ولاية هاتاي التركية تنفيذ أنشطتها الإغاثية، حيث وزعت مساعدات غذائية على الأيتام والأسر المحتاجة في قضاء إسكندرون، بدعم من أهل الخير والمتبرعين.
اتهمت الأمم المتحدة جيش ميانمار بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 702 مدني خلال الفترة الممتدة بين آب 2025 وكانون الثاني 2026، داعية إلى إحالة الملف إلى المحكمة الجنائية الدولية ووقف إمدادات السلاح إلى البلاد.