نيبال تتخذ إجراءات واسعة لمواجهة إنفلونزا الطيور بعد انتشارها في 11 منطقة
أتلفت السلطات النيبالية نحو 570 ألف طائر داجن وما يقارب مليون بيضة، وأغلقت حديقة الحيوانات الوحيدة في البلاد بعد توسع انتشار فيروس H5N1 إلى 11 منطقة وأكثر من 100 مزرعة.
أعلنت السلطات في نيبال اتخاذ إجراءات مشددة للحد من انتشار فيروس إنفلونزا الطيور من سلالة H5N1، شملت إتلاف نحو 570 ألف طائر داجن وإغلاق حديقة الحيوانات الوحيدة في البلاد أمام الزوار.
وذكرت صحيفة ذا كاتماندو بوست أن أول إصابة بالفيروس سُجلت في 18 مارس/آذار الماضي، قبل أن يتوسع نطاق التفشي ليشمل 11 منطقة وأكثر من 100 مزرعة لتربية الدواجن.
وأوضحت السلطات أنها أتلفت 569 ألفاً و858 طائراً داجناً، إلى جانب 989 ألف بيضة، في إطار الإجراءات الوقائية الرامية إلى احتواء انتشار المرض.
كما قررت إغلاق حديقة الحيوانات الوحيدة في العاصمة كاتماندو بعد اكتشاف الفيروس في غراب نافق داخلها، وذلك كإجراء احترازي لمنع انتقال العدوى.
وحذرت السلطات من احتمال حدوث نقص في إمدادات لحوم الدواجن والبيض، نتيجة إغلاق عدد من مزارع الدواجن وعمليات الإتلاف الواسعة التي نُفذت لمكافحة انتشار الفيروس. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
حذّرت جهات صحية دولية من تفاقم تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد تعذر الوصول إلى نحو 300 شخص جاءت نتائجهم إيجابية، وسط صعوبات أمنية تعرقل جهود الاحتواء وخطر امتداد الفيروس إلى دول مجاورة.
تبدأ الحكة بإحساس مزعج بعد لدغة حشرة أو طفح جلدي، ويبدو الحكّ حلًا سريعًا، لكن الدراسات الحديثة تؤكد أنه قد يزيد التهيّج ويفاقم المشكلة بدلًا من تخفيفها.
حذّر خبراء الصحة من انتشار خمس عادات صباحية يقوم بها كثير من الناس بشكل يومي، موضحًا أنها قد تنعكس سلبًا على الصحة العامة ومستويات النشاط والتركيز مع مرور الوقت.
كشفت دراسة حديثة عن إمكانات علاجية واعدة لسموم الثعابين والزواحف، قد تسهم في تطوير علاجات للأمراض المستعصية مثل السرطان، إضافة إلى دعم أبحاث إنقاص الوزن والأمراض المزمنة، في خطوة قد تعيد تشكيل مستقبل تطوير الأدوية.