المستوطنون الصهاينة يواصلون تدنيس باحات الأقصى المبارك
اقتحم عشرات المستوطنين الصهاينة صباح اليوم الأربعاء باحات المسجد الأقصى المبارك وأدوا طقوسا تلمودية في باحاته، بحماية مشددة من قوات الاحتلال.
ونفذت مجموعات المستوطنين اقتحامها للمسجد الأقصى عبر باب المغاربة، وأدوا جولات استفزازية وطقوسا تلمودية قرب قبة الصخرة.
وفي تحريض متواصل على الأقصى، نشرت جماعات الهيكل المتطرفة صورة بالذكاء الاصطناعي تظهر فيها مخطاطاتها وأهدافها بتحويل الساحة الشرقية في المسجد إلى مدرسة دينية لليهود والمقتحمين.
وتتواصل الانتهاكات من قبل المتطرفين المقتحمين للأقصى، حيث الصلوات الجماعية والغناء والرقصات ورفع لعلم الاحتلال والتقاط الصور عند الرواق الغربي.
كما يواصل الاحتلال فرض قيود مشددة على دخول المصلين إلى الأقصى، عبر الحواجز والإبعادات والتضييق على أهالي القدس والداخل المحتل.
وتجددت الدعوات الفلسطينية والمقدسية لأهالي مدينة القدس والداخل المحتل، لشد الرحال والرباط داخل باحات المسجد الأقصى المبارك.
وحثت الدعوات والنداءات الشعبية والمقدسية أهالي الداخل الفلسطيني المحتل وأبناء الضفة الغربية ممن يستطيعون الوصول إلى القدس، على النفير العام والتواجد المكثف في الأقصى، لإحياء مناسبة دينية عظيمة وتعزيز الهوية الروحية والوجدانية للمسجد في وجه محاولات طمس معالمه العربية والإسلامية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أكد رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين "محمد باقر قاليباف" أن الخيار العسكري لا يزال مطروحًا إذا لم يلتزم الطرف الآخر بتعهداته، مشددًا على أن محور المقاومة يواصل نضاله في رقعة جغرافية واسعة، وأن إيران مستعدة لأي مواجهة.
زعمت وكالة "رويترز"، نقلاً عن مصادر أوروبية، أن عسكريين روساً شاركوا في برامج تدريب داخل الصين خلال عام 2025، في إطار تعاون دفاعي بين البلدين، فيما نفت بكين هذه المزاعم، وأكدت تمسكها بموقفها الحيادي من الأزمة الأوكرانية، كما رفضت موسكو صحة التقرير.
زعمت وسائل إعلام الاحتلال أن القوة متعددة الجنسيات التابعة لـ"مجلس السلام" تستعد لإطلاق مشروع تجريبي لإنشاء وإدارة مراكز إيواء إنسانية في قطاع غزة خلال الأسابيع المقبلة.
شنت قوات الاحتلال فجر اليوم حملة اقتحامات واسعة في عدد من مدن الضفة الغربية، اعتقلت خلالها عددًا من الفلسطينيين، بينهم نساء ومسن وصحفي.