إيران تحذر الولايات المتحدة: أي خرق للالتزامات سيُقابل برد عسكري
حذرت إيران الولايات المتحدة من أن أي انتهاك للالتزامات المتفق عليها خلال مسار المفاوضات سيواجه برد عسكري، مؤكدة أنها تمتلك القدرة على مواصلة التفاوض والدفاع عن مصالحها في الوقت نفسه.
حذرت إيران الولايات المتحدة من مغبة الإخلال بالالتزامات المترتبة عليها، مؤكدة أنها سترد عسكريًا في حال وقوع أي انتهاك خلال مسار المفاوضات بين الجانبين.
وقال القائم بأعمال وزير الدفاع الإيراني، ماجد بن الرضا، في تصريحات للتلفزيون الرسمي الإيراني: "إن الجمهورية الإسلامية تمتلك القدرة على الجمع بين التفاوض والرد العسكري في آن واحد".
وأضاف: "إذا لمسنا أي خرق من جانب الطرف الآخر لالتزاماته أثناء المفاوضات، فإن ردنا سيكون في ساحة الميدان. الجمهورية الإسلامية الإيرانية قادرة على التفاوض وفي الوقت نفسه قادرة على خوض المواجهة".
وأشار إلى أن سياسة طهران تقوم على حماية مصالحها الوطنية وعدم التهاون مع أي انتهاك للاتفاقات أو التعهدات التي يتم التوصل إليها.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إيرانية، شهدت العلاقات بين طهران وواشنطن خلال الأشهر الماضية تصعيدًا عسكريًا وسياسيًا، أعقبته سلسلة من الاتصالات والوساطات الإقليمية والدولية.
وأشارت التقارير إلى أنه في منتصف يونيو/حزيران تم التوصل إلى مذكرة تفاهم بين الجانبين تضمنت وقفًا لإطلاق النار على عدد من الجبهات، وإعادة فتح مضيق هرمز، والبدء في رفع القيود المفروضة على الأصول الإيرانية.
كما احتضنت منطقة بورغنشتوك، يومي 21 و22 يونيو/حزيران، محادثات بوساطة قطرية وباكستانية، أسفرت عن اتفاق على إنشاء مركز لمتابعة وقف إطلاق النار في لبنان، إلى جانب تأسيس قناة اتصال لضمان أمن الملاحة في الخليج.
وفي أواخر يونيو/حزيران، شهدت المنطقة تصعيدًا جديدًا بعد تبادل عمليات عسكرية بين الطرفين، قبل أن يعلن الجانبان التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، مع الاتفاق على مواصلة المشاورات بشأن الملفات العالقة، وفي مقدمتها أمن الملاحة في مضيق هرمز. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التفجير الذي استهدف مقهى وسط العاصمة السورية دمشق، مؤكدة تضامنها مع سوريا في مواجهة الجريمة، ومشددة على رفض استهداف المدنيين وزعزعة الأمن والاستقرار.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية سيطرة قواتها على بلدة ألكسندروفكا في مقاطعة دنيبروبتروفسك، مؤكدة ارتفاع عدد البلدات التي سيطرت عليها خلال الأسبوع الماضي إلى 11، إلى جانب تنفيذ سلسلة ضربات استهدفت منشآت عسكرية وبنى تحتية أوكرانية.
أصيب ثلاثة عناصر من قوى الأمن الداخلي السوري في هجوم استهدف حاجزًا أمنيًا عند مدخل مدينة جرمانا بريف دمشق، فيما قُتل أحد منفذي الهجوم إثر انفجار قنبلة كانت بحوزته، وأُلقي القبض على المشتبه به الثاني.
نظمت مؤسسات المجتمع المدني في مدينة "ماردين" بياناً صحفياً عقب صلاة الجمعة، إحياءً لمرور ألف يوم على العدوان المتواصل على قطاع غزة، بمشاركة ممثلين عن مؤسسات أهلية وأحزاب سياسية وحشد من المواطنين.