22 قتيلاً في هجوم روسي على أوكرانيا قبيل قمة الناتو
أعلنت أوكرانيا مقتل 22 شخصًا في هجمات صاروخية وبالمسيّرات شنتها روسيا على كييف ومحيطها قبيل انعقاد قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، فيما أكدت موسكو أنها تصدت لهجوم أوكراني واسع باستخدام 625 طائرة مسيّرة.
أعلنت السلطات الأوكرانية مقتل ما لا يقل عن 22 شخصًا جراء هجمات صاروخية وبالطائرات المسيّرة نفذتها القوات الروسية واستهدفت العاصمة كييف ومحيطها، وذلك قبيل انعقاد قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وأفادت السلطات بأن روسيا شنت، للمرة الثانية خلال أسبوع، هجومًا واسع النطاق على كييف والمناطق المجاورة باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، ما أسفر عن مقتل 15 شخصًا في العاصمة و7 آخرين في محيطها، إضافة إلى إصابة عدد كبير من المدنيين وإلحاق أضرار جسيمة بنحو 30 منزلًا.
كما اندلع حريق كبير في مستودعات بمدينة فيشنيف التابعة لمنطقة بوتشا قرب كييف، عقب تعرضها للقصف، وفق ما أعلنته السلطات المحلية.
من جانبه، دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، الولايات المتحدة والدول الأوروبية إلى اتخاذ قرارات ملموسة خلال قمة الناتو لتعزيز قدرات أوكرانيا في مجال الدفاع الجوي.
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها نفذت ضربات بأسلحة عالية الدقة استهدفت مطارات عسكرية ومنشآت عسكرية وصناعية، إضافة إلى بنى تحتية للطاقة والوقود داخل أوكرانيا.
كما أكدت موسكو أن أوكرانيا حاولت تنفيذ هجوم واسع باستخدام 625 طائرة مسيّرة، مشيرة إلى أن الدفاعات الجوية الروسية تمكنت من إسقاط 613 منها، دون تقديم تفاصيل إضافية عن المواقع المستهدفة أو حجم الأضرار. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
حذرت مصادر صحية في السودان من تدهور الأوضاع الصحية والإنسانية في مناطق غرب مدينة بارا بولاية شمال كردفان، مع تهديد أكثر من 200 ألف شخص بتفشي الأمراض المعدية، وسط نقص حاد في الإمدادات الطبية والغذائية وصعوبة وصول المساعدات الإنسانية.
أكد قصر الإليزيه أن الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" لم يُصب بأذى جراء الانفجارين اللذين وقعا بالقرب من الفندق الذي أمضى فيه ليلته في العاصمة السورية دمشق، مشيرًا إلى أن زيارته الرسمية لسوريا تتواصل وفق البرنامج المقرر.
أثار مسؤول استخباراتي هندي سابق جدلًا واسعًا بعد كشفه عن تصريحات قال إنها صدرت عن مسؤول أمريكي رفيع، وتضمنت تأكيدًا على أن الولايات المتحدة تعتزم الحد من النمو الاقتصادي للهند، الأمر الذي فتح الباب أمام تساؤلات بشأن مستقبل العلاقات بين البلدين.
استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في العاصمة أنقرة، على هامش أعمال القمة السادسة والثلاثين لقادة دول وحكومات حلف شمال الأطلسي (الناتو).