الإليزيه يؤكد سلامة "ماكرون" بعد الانفجارين في بدمشق
أكد قصر الإليزيه أن الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" لم يُصب بأذى جراء الانفجارين اللذين وقعا بالقرب من الفندق الذي أمضى فيه ليلته في العاصمة السورية دمشق، مشيرًا إلى أن زيارته الرسمية لسوريا تتواصل وفق البرنامج المقرر.
وذكرت صحيفة لو فيغارو أن "ماكرون" وصل إلى دمشق، الاثنين، برفقة عدد من رجال الأعمال الفرنسيين، في أول زيارة يجريها زعيم غربي إلى سوريا منذ التغيير الذي شهدته السلطة في البلاد.
وأفاد شهود عيان بأن أعمدة الدخان تصاعدت، صباح الثلاثاء، من محيط أحد الفنادق وسط دمشق، بعد وقت قصير من مغادرة ماكرون إلى القصر الرئاسي لعقد لقاءات رسمية.
ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني قوله إن إحدى العبوتين الناسفتين زُرعت داخل سلة مهملات قرب فندق "فورسيزونز"، فيما وُضعت العبوة الثانية داخل سيارة.
وأضافت أن سيارات الإسعاف هرعت إلى موقع الانفجارين، بينما فرضت قوات الأمن طوقًا أمنيًا وأغلقت الطرق المؤدية إلى المنطقة.
وأشارت الصحيفة إلى أن زيارة ماكرون تأتي بعد أيام من تفجير استهدف مقهى وسط دمشق، وأسفر عن مقتل عشرة أشخاص. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته أهمية تركيا داخل الحلف، مشيدًا بقدرات جيشها، ومعربًا عن أمله في أن تُعرف قمة أنقرة بأنها "قمة التنفيذ"، فيما توقع أن تضطلع أوروبا بمسؤوليات أكبر داخل الناتو خلال المرحلة المقبلة.
شهدت مدينة مانهايم الألمانية فعالية تضامنية مع الشعب الفلسطيني، دعا خلالها المشاركون إلى المشاركة في مظاهرة حاشدة مقررة في مدينة فرانكفورت يوم 18 تموز الجاري، تأكيدًا على استمرار الحراك الشعبي الرافض للحرب على قطاع غزة.
بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع نظيره الفنلندي ألكسندر ستوب، خلال لقائهما في أنقرة على هامش قمة قادة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، العلاقات الثنائية، وتعزيز التعاون التجاري، إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها غزة وأوكرانيا وإيران.
دعا أستاذ كلية العلوم الإسلامية بجامعة ماردين آرتوكلو البروفيسور وصفي عاشور أبو زيد، إلى تحرك دولي عاجل للإفراج عن مدير مستشفى كمال عدوان في شمال قطاع غزة، الطبيب حسام أبو صفية، محذرًا من أن استمرار احتجازه وتدهور حالته الصحية يمثلان اعتداءً على مهنة الطب والقانون الإنساني الدولي والضمير الإنساني.