رغم قيود الاحتلال..أكثر من 70 ألف مصل يحيون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
أدى أكثر من 70 ألف مصل، اليوم الجمعة، صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، رغم الإجراءات المشددة والقيود التي فرضتها قوات الاحتلال الصهيوني على دخول المصلين.
وتوافد آلاف الفلسطينيين من مدينة القدس والبلدة القديمة والداخل الفلسطيني المحتل إلى المسجد الأقصى، حيث أدوا الصلاة في رحابه وساحاته.
وفرضت قوات الاحتلال إجراءات أمنية مشددة على مداخل المسجد، ودققت في هويات الوافدين، ومنعت عشرات الشبان من الدخول، فيما سمحت لكبار السن بالوصول إلى المسجد بعد إخضاعهم لعمليات تفتيش وإجراءات أمنية.
وتزامن ذلك مع تجدد الدعوات الفلسطينية والمقدسية إلى تكثيف الحضور والرباط في المسجد الأقصى، وشد الرحال إليه، في مواجهة تصاعد اقتحامات المستوطنين والمخططات الهادفة إلى فرض وقائع تهويدية جديدة داخل المسجد.
كما دعت هيئات مقدسية الجماهير الفلسطينية إلى المشاركة الواسعة في صلاة الجمعة وتعزيز الوجود الدائم في باحات الأقصى، تأكيدًا على هويته الإسلامية والعربية وإفشال محاولات الاحتلال فرض سيطرته عليه.
وشملت الدعوات الفلسطينيين في القدس المحتلة والداخل الفلسطيني، إضافة إلى كل من يستطيع الوصول من أبناء الضفة الغربية، للمساهمة في حماية المسجد من خلال تكثيف الحضور فيه.
وفي سياق متصل، وثق مركز معلومات فلسطين معطى اقتحام أكثر من 8900 مستوطن للمسجد الأقصى خلال شهر حزيران الماضي، إلى جانب تسجيل 20 انتهاكًا وتدنيسًا للمسجد، وحالتي إبعاد بحق عدد من المواطنين والمرابطين. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلن مجلس القضاء الأعلى في العراق اعتماد آلية تقضي بتخفيف العقوبات بحق المتورطين في قضايا الفساد مقابل إعادة الأموال المستولى عليها.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها سيطرت على سبع بلدات في أوكرانيا خلال الأسبوع الماضي، ونفذت سبع موجات من الضربات الجوية باستخدام أسلحة دقيقة التوجيه وطائرات مسيّرة، استهدفت مواقع عسكرية وبنى تحتية في منطقتي خاركيف ودونباس.
وصل وفد من حركة "حماس" إلى العاصمة المصرية القاهرة لاستكمال المفاوضات المتعلقة بالمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وسط تأكيد الحركة أن الاحتلال الإسرائيلي لن يتمكن من تحقيق عبر المفاوضات ما فشل في تحقيقه عسكريًا.
حذر الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محمد باقر ذو القدر، من أن أي استهداف جديد للبنية التحتية الإيرانية سيقابل برد مماثل، مؤكداً أن إسرائيل "لن تكون بمنأى" عن الرد، وذلك في ظل تصاعد التوترات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة.