رئيس قافلة الأمل في ماردين: يجب مواصلة مقاطعة منتجات الاحتلال الإسرائيلي
أكد رئيس وقف قافلة الأمل في ماردين، عبد العزيز أونن، ضرورة الاستمرار في مقاطعة منتجات الاحتلال الصهيوني، معتبرًا أن المقاطعة تمثل وسيلة ضغط مهمة، ودعا إلى مواصلة دعم غزة ماديًا وإنسانيًا، مشيرًا إلى أن المساعدات لا تزال تصل إلى القطاع رغم الصعوبات.
قال رئيس وقف قافلة الأمل في ماردين عبد العزيز أونن: "إن بعض الجهات، وخاصة اليهود، تحاول إخراج حملة المقاطعة من دائرة الاهتمام، ونشر مزاعم تهدف إلى عرقلة تقديم المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة"، مؤكدًا ضرورة مواصلة مقاطعة منتجات الاحتلال الصهيوني بإصرار.
وأشار أونن إلى أن المقاطعة العالمية أدت إلى تعرض العديد من الشركات والمؤسسات الداعمة للاحتلال لخسائر كبيرة، موضحًا أن دعم غزة ومساندة سكانها يتطلبان استمرار التحركات الشعبية والإنسانية.
"لا يمكن تطبيق القوة ضد قوى الشر إلا عبر الدول"
أكد أونن أن الدول الإسلامية لم تقدم الدعم الكافي للفلسطينيين في غزة، مشيرًا إلى أن تفرق العالم الإسلامي بعد انهيار الدولة العثمانية أدى إلى ضعف القدرة على مواجهة الأزمات.
وقال: "إن الشعوب الإسلامية تتحمل مسؤولية أخلاقية تجاه الفلسطينيين"، مضيفًا أن سكان غزة يواصلون مقاومتهم رغم الظروف الصعبة، وأن دور الآخرين يتمثل في دعمهم ومساندتهم.
وشدد على أن تدخل الدول يبقى عاملًا أساسيًا، معتبرًا أن مواجهة القوى التي وصفها بـ"الشريرة" لا يمكن أن تتم إلا من خلال قدرات الدول، وأن جهود الأفراد وحدها تبقى محدودة في ظل غياب دور رسمي قوي.
"علينا تقديم الدعم المادي لغزة"
وتحدث أونن عن أشكال الدعم المطلوبة تجاه غزة، مؤكدًا أن على المسلمين إظهار تضامنهم من خلال الفعاليات المختلفة وتقديم المساعدات المادية.
وقال: "إن منظمات المجتمع المدني نظمت منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول فعاليات تضامنية، شملت مسيرات وبيانات صحفية ومعارض خيرية وتجمعات مختلفة لدعم غزة"، مشددًا على ضرورة استمرار هذه الجهود.
وأضاف أن سكان غزة يعيشون تحت الحصار والاحتلال والظروف الإنسانية الصعبة، وأن هناك مطابخ خيرية ومخيمات إيواء تابعة لمنظمات مدنية تعمل داخل القطاع، داعيًا إلى دعم هذه المبادرات.
وفيما يتعلق بأعمال وقف قافلة الأمل في غزة، أوضح أونن أن الجمعية أكملت قسمين من مستشفى الشفاء، وبدأت العمل على قسم جديد، كما تقدم وجبات يومية لنحو 3500 شخص في مخيمها داخل القطاع.
وأضاف أن الوقف يشتري المواد الغذائية ومستلزمات النظافة من التجار المصريين أو الجهات التجارية التي تدخل إلى غزة، ثم يوزعها على المحتاجين، مؤكدًا أن استمرار هذه الأعمال يتطلب دعم المتبرعين وأهل الخير.

"المقاطعة هي أكبر سلاح"
وأكد أونن أهمية المقاطعة الاقتصادية، قائلًا إنها تمثل وسيلة ضغط كبيرة، داعيًا إلى عدم التخلي عنها أو السماح بإخراجها من دائرة الاهتمام.
وقال: "إن العديد من المنتجات العالمية تعود لشركات يملكها يهود أو تدعم الاحتلال الإسرائيلي، وإن شراء هذه المنتجات يساهم في تقديم دعم اقتصادي للجهات التي تساند الجيش الإسرائيلي".
وأضاف أن على الناس البحث والتعرف على المنتجات التي تشملها المقاطعة، مشيرًا إلى أن بعض الأصوات تحاول التقليل من تأثير المقاطعة عبر القول إن الفرد الواحد لا يستطيع إحداث فرق، مؤكدًا ضرورة إبقاء القضية حاضرة وزيادة وعي المجتمع.
"ادعاء عدم وصول المساعدات لغزة عارٍ تمامًا عن الصحة"
ورفض أونن الادعاءات التي تقول إن المساعدات الإنسانية لا تصل إلى غزة، معتبرًا أنها تهدف إلى تثبيط عزيمة المتبرعين ومنع استمرار الدعم.
وقال: "إن المساعدات تدخل إلى القطاع رغم الصعوبات، وإن منظمات المجتمع المدني تعمل عبر معابر مختلفة"، مشيرًا إلى أن وقف قافلة الأمل أرسلت نحو 12 شاحنة محملة بالمواد الغذائية ومستلزمات النظافة إلى غزة.
وأضاف أن هناك عشرات المؤسسات الأخرى التي ترسل مساعدات إلى القطاع، وأن هذه المساعدات تصل بالفعل إلى المحتاجين، موضحًا أن جزءًا من الشاحنات التي تدخل غزة يحمل مواد تجارية، تقوم منظمات المجتمع المدني بشرائها وتوزيعها على السكان.
وأكد أونن أن استمرار دعم غزة يتطلب تعاونًا بين المؤسسات الإنسانية والمتبرعين، داعيًا إلى عدم التراجع عن تقديم المساعدات في ظل الظروف الراهنة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
تسلّط الأستاذة سيما يرار الضوء على تأثير الفهم الحديث للحرية على تماسك الأسرة، وما نتج عنه من اختلال في الأدوار التربوية بين الأم والأب، وتدعو إلى إعادة الاعتبار للتوازن الأسري عبر الشراكة بين الوالدين، وتفعيل الحضانة المشتركة لضمان تنشئة سليمة للأطفال.
حذّرت اليونيسف من أن نحو 20 مليون طفل حول العالم يستخدمون تقنيات الذكاء الاصطناعي، في ظل غياب تشريعات كافية تحميهم من المخاطر الرقمية المتزايدة.
أجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال ورد إليها حول حكم تضييع الوقت في ممارسة الألعاب الإلكترونية، في ظل شكاوى عدد من الأسر من انشغال الأبناء بها لفترات طويلة أثرت سلباً على تحصيلهم الدراسي.