أهم العادات التي تقلل خطر الإصابة بالسرطان
يؤكد الأطباء أن نمط الحياة الصحي يساهم بشكل كبير في تقليل خطر الإصابة بالسرطان، مشددين على أن الوقاية تبدأ من العادات اليومية مثل التغذية السليمة والنشاط البدني وتجنب التدخين.
يأتي التدخين في مقدمة الأسباب التي تزيد خطر الإصابة بالعديد من أنواع السرطان، مثل سرطان الرئة والفم والحنجرة والمثانة. كما أن التعرض للتدخين السلبي يرفع خطر الإصابة أيضًا، لذلك يُنصح بالإقلاع عن التدخين وتجنب الأماكن المليئة بالدخان.
يساعد الإكثار من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات على تعزيز صحة الجسم وتقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان. وفي المقابل، يُنصح بالحد من تناول اللحوم المصنعة والأطعمة فائقة المعالجة والمشروبات الغنية بالسكر، مع تقليل استهلاك الدهون المشبعة والملح.
ترتبط السمنة بزيادة خطر الإصابة بعدد من أنواع السرطان، منها سرطان القولون والثدي والكبد والكلى. لذلك، فإن الحفاظ على وزن مناسب من خلال التغذية السليمة والنشاط البدني يعد من أهم وسائل الوقاية.
توصي الإرشادات الصحية بممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة أسبوعيًا من النشاط البدني المعتدل، مثل المشي السريع أو ركوب الدراجة أو السباحة، لما لذلك من دور في تحسين المناعة وتنظيم الهرمونات وتقليل الالتهابات.
قد يؤدي التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد. وينصح باستخدام واقٍ من الشمس، وارتداء الملابس الواقية، وتجنب التعرض المباشر للشمس خلال ساعات الذروة.
تشير الأبحاث إلى أن تناول الكحول يزيد من خطر الإصابة بعدة أنواع من السرطان، لذلك فإن تجنبه أو الحد منه يعد خطوة مهمة للحفاظ على الصحة.
يمكن لبعض اللقاحات، مثل لقاح فيروس التهاب الكبد (B) ولقاح فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، أن تقلل خطر الإصابة بسرطانات معينة، كما تساعد الفحوصات الدورية والكشف المبكر على اكتشاف المرض في مراحله الأولى، مما يزيد فرص العلاج والشفاء.
يسهم النوم الكافي وتقليل التوتر المزمن في دعم جهاز المناعة وتحسين الصحة العامة، وهي عوامل قد يكون لها دور غير مباشر في تقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، بما فيها بعض أنواع السرطان.
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
يشير خبراء في التغذية إلى أن عملية التجميد أو التعليب تساعد على الحفاظ على العناصر الغذائية، خاصة عندما تتم مباشرة بعد الحصاد، مما يقلل من فقدان الفيتامينات والمعادن أثناء النقل والتخزين.
يوصي كثير من خبراء التغذية بتناول وجبة فطور متوازنة، لأنها تساعد على تحسين الطاقة والتركيز وتوفير عناصر غذائية مهمة.
سجّلت فرنسا ما لا يقل عن 2025 حالة وفاة إضافية مقارنة بالمعدل المعتاد خلال موجة الحر التي ضربت البلاد في يونيو.