تركيا.. إقامة صلاة جنازة غيابية على شهداء المقاومة في أضنة
أُقام أهالي صلاة جنازة غيابية على شهداء المقاومة والناطق باسم كتائب عز الدين القسام "أبو عبيدة" وذلك عقب صلاة الجمعة، استجابةً لدعوة أطلقتها حركة حماس.
وأقيمت الصلاة في الجامع الكبير التاريخي بحي سيحان المركزي، حيث تجمع عدد من المشاركين بدعوة من وقف محبي النبي – فرع أضنة، وأُصدر بيان صحفي بشأن ما وصفوه بـ"شهداء كتائب القسام"، أعقبه أداء صلاة الجنازة الغيابية.
وأمّ الصلاة "نصرت الدين هوجا"، فيما تواصل البرنامج بدعاء ألقاه ملا "أكرم ديرديوق".
وألقى منسق وقف محبي النبي في أضنة "أورهان إركوش"، خلال الفعالية، كلمة شدد في مستهلها على مفهومي الشهادة والأمة، قائلاً: "إن الله يختار من هذه الأمة شهداء وشخصيات مثل أبو عبيدة".
وأضاف "إركوش" أن الشهيد هو قلب التاريخ، معتبراً أن وجود من وصفهم بالشهداء في أي بقعة من جغرافيا الأمة يعني وجود حيوية فيها.
وفي سياق حديثه عن حركة حماس، قال إركوش إن الحركة عادت للوقوف من جديد، مضيفاً أن تعريف الأجيال الجديدة بما سماه "الأبطال الحقيقيين" سيؤدي إلى زوال الاحتلال الصهيوني في المستقبل.
كما أكد موقفه من القضية الفلسطينية قائلاً إنهم لا يعترفون بدولة الاحتلال، مضيفاً أن الخيار كان بين النصر أو الشهادة، على حد وصفه.
وأشار "إركوش" إلى أحداث السابع من أكتوبر، معتبراً أنها أظهرت إمكانية تفكك الصهيونية في المستقبل.
وتحدث في ختام كلمته عن مسيرة أبو عبيدة الجهادية، لافتاً إلى أدواره المختلفة في مجالات التعليم والدعوة، وصولاً إلى عمله ناطقاً باسم كتائب القسام، ودعا إلى "بذل الجهد من أجل إزالة الصهيونية من الخريطة". (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
حذّرت 53 منظمة مجتمع مدني دولية تعمل في الأراضي الفلسطينية المحتلة من أن قرار الاحتلال الصهيوني إغلاق المنظمات الدولية التي لا تُسجّل اعتباراً من 1 يناير سيؤثر بشكل خطير على أنشطة المساعدات الإنسانية.
أعلن الرئيس الأوكراني "زيلينسكي" أن خطة السلام الهادفة إلى إنهاء الحرب مع روسيا وصلت إلى طريق مسدود بسبب الخلاف حول السيطرة على محطة زابوريجيا النووية.
جددت سلطات الاحتلال الصهيوني اليوم الجمعة هجومها على عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني، بعد يوم واحد من تسلمه رسميا مهام منصبه.
أجرى وزير الخارجية التركي "هاكان فيدان" اتصالين هاتفيين مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان ووزير خارجية دولة الإمارات المتحدة عبد الله بن زايد آل نهيان.