ترامب يقترح تغيير اسم وكالة الهجرة الأمريكية إلى "NICE"
أثار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، جدلاً واسعاً بعد اقتراحه تغيير اسم وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) إلى "NICE"، في خطوة وُصفت بأنها محاولة لصرف الانتباه عن القضايا السياسية الرئيسية، وتسببت في موجة سخرية وانتقادات من خصومه السياسيين وإعلاميين.
أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موجة جديدة من الجدل بعد طرحه اقتراحاً يقضي بتغيير اسم وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) إلى "NICE"، عبر منشورات على منصتي "تروث سوشيال" و"إكس"، في إطار سلسلة من الاستطلاعات والتصريحات التي يطرحها على وسائل التواصل الاجتماعي.
وقال ترامب: "إن إضافة كلمة "National" إلى اسم الوكالة قد تجعلها تُعرف باسم "NICE"، معتبراً أن هذه الخطوة قد تثير غضب وسائل الإعلام والصحفيين"، في إشارة إلى استمرار انتقاداته الحادة لما يصفه بـ"الإعلام المضلل".
وجدد ترامب خلال منشوراته هجومه على وسائل الإعلام وبعض خصومه السياسيين، مستخدماً أوصافاً اعتاد تكرارها، في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة نقاشات حادة حول قضايا داخلية وخارجية تشمل الاقتصاد والأمن والسياسة الخارجية.
وتواجه وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) انتقادات مستمرة من منظمات حقوقية بسبب سياساتها الصارمة تجاه المهاجرين، كما تعرضت لانتقادات بعد حادثة وفاة امرأة تبلغ من العمر 37 عاماً خلال عملية أمنية في مدينة مينيابوليس مطلع العام.
وأثار اقتراح ترامب موجة واسعة من السخرية على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اتهمه معارضون من داخل وخارج الحزب الجمهوري بالانشغال بقضايا رمزية بعيدة عن الملفات الأساسية التي تواجه البلاد.
كما سخرت حسابات وشخصيات إعلامية دولية من المقترح، من بينها حساب مرتبط بقط داونينغ ستريت الشهير "لاري"، والذي أشار إلى أن ترامب يركز على قضايا ثانوية في وقت يشهد العالم تطورات دولية مهمة.
وفي السياق ذاته، انتقد عدد من الصحفيين والمحللين السياسيين الخطوة، معتبرين أنها تعكس نمطاً متكرراً في خطاب ترامب يقوم على إثارة الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، فيما وصفها بعض المعلقين بأنها محاولة لصرف الانتباه عن التحديات السياسية والاقتصادية التي تواجه الإدارة الأمريكية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
شهدت جلسة لمجلس الأمن الدولي بشأن سوريا تأكيداً أممياً ودولياً على دعم جهود الاستقرار والعدالة الانتقالية وإعادة الإعمار، فيما دعت عدة دول إلى احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها ووقف اعتداءات الاحتلال، وسط تحذيرات من استمرار التحديات الإنسانية.
قال وزير المالية الصهيوني اليميني المتطرف "سموتريتش" إن المفاوضات الجارية بين أمريكا وإيران لا تهم إسرائيل، مؤكدًا أن حكومته ستواصل عملياتها العسكرية في لبنان ولن توافق على الانسحاب من المناطق التي تسيطر عليها في الجنوب.
تسببت موجة حر قادمة من أفريقيا في اضطرابات واسعة بعدد من الدول الأوروبية، مخلفة وفيات وإرباكاً في قطاعي النقل والطاقة، فيما رفعت السلطات درجات التأهب إلى مستويات قصوى لمواجهة تداعيات ارتفاع درجات الحرارة.
رفضت إيران التصريحات الأمريكية بشأن استئناف المفاوضات النووية، مؤكدة عدم وجود أي اتفاقات جديدة تتعلق ببرنامجها النووي، ومشددة على أن قدراتها الدفاعية والصاروخية ليست مطروحة للنقاش في أي محادثات مستقبلية.