أفغانستان تطلق مشروعًا مهمًا لإعادة تأهيل طريق سالانغ الاستراتيجي
أعلنت وزارة الأشغال العامة في أفغانستان توقيع عقد لإعادة تأهيل جزء من طريق سالانغ الاستراتيجي، أحد أهم الممرات البرية في البلاد، وذلك ضمن جهود تطوير البنية التحتية وتحسين شبكة النقل الوطنية.
وأفاد بيان الوزارة بأن العقد يشمل إعادة إنشاء مقطع بطول 15 كيلومترًا من الطريق الذي يربط العاصمة كابول بتسع ولايات شمالية، ويُعد شريانًا رئيسيًا للحركة التجارية والتنقل بين مناطق البلاد المختلفة.
وتبلغ قيمة المشروع نحو 1.252 مليار أفغاني أفغاني، أي ما يعادل قرابة 20 مليون دولار أمريكي، ويتضمن أعمال تعبيد الطريق بالإسفلت وتنفيذ تحسينات أخرى على البنية التحتية بهدف رفع مستوى السلامة المرورية وزيادة كفاءة النقل على هذا المحور الحيوي.
وأوضحت الوزارة أن أعمال إعادة تأهيل طريق سالانغ تُنفذ ضمن خطة أشمل تشمل ثلاثة قطاعات رئيسية هي: سالانغ الجنوبي، وسالانغ الشمالي، وطريق خانجان – دوشي.
ويُنظر إلى مشروع تطوير طريق سالانغ باعتباره من المشاريع الاستراتيجية المهمة في أفغانستان، نظرًا لدوره الحيوي في ربط العاصمة بالمناطق الشمالية وتسهيل حركة الأفراد والبضائع بين مختلف الولايات (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
شهدت جلسة لمجلس الأمن الدولي بشأن سوريا تأكيداً أممياً ودولياً على دعم جهود الاستقرار والعدالة الانتقالية وإعادة الإعمار، فيما دعت عدة دول إلى احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها ووقف اعتداءات الاحتلال، وسط تحذيرات من استمرار التحديات الإنسانية.
قال وزير المالية الصهيوني اليميني المتطرف "سموتريتش" إن المفاوضات الجارية بين أمريكا وإيران لا تهم إسرائيل، مؤكدًا أن حكومته ستواصل عملياتها العسكرية في لبنان ولن توافق على الانسحاب من المناطق التي تسيطر عليها في الجنوب.
تسببت موجة حر قادمة من أفريقيا في اضطرابات واسعة بعدد من الدول الأوروبية، مخلفة وفيات وإرباكاً في قطاعي النقل والطاقة، فيما رفعت السلطات درجات التأهب إلى مستويات قصوى لمواجهة تداعيات ارتفاع درجات الحرارة.
رفضت إيران التصريحات الأمريكية بشأن استئناف المفاوضات النووية، مؤكدة عدم وجود أي اتفاقات جديدة تتعلق ببرنامجها النووي، ومشددة على أن قدراتها الدفاعية والصاروخية ليست مطروحة للنقاش في أي محادثات مستقبلية.