مسيرة جماهيرية في إسطنبول دعمًا للقدس وغزة
نظّمت مؤسسات مجتمع مدني في إسطنبول مسيرة جماهيرية بعنوان «أمل قريب… القدس وغزة» ضمن فعاليات أسبوع القدس العالمي، تأكيدًا على مركزية قضية القدس وغزة، ورفضًا للاحتلال والعدوان، مع دعوات لكسر الصمت الدولي ونصرة الشعب الفلسطيني.
نظّمت عدة مؤسسات مجتمع مدني، من بينها وقف محبو النبي، منصة القدس الحرة، اتحاد علماء فلسطين، واتحاد العلماء، مسيرة جماهيرية حاشدة بمناسبة أسبوع القدس العالمي، تحت شعار «أمل قريب… القدس وغزة»، تخللتها وقفة وبيان صحفي.
ورغم الطقس البارد وتساقط الثلوج، تجمّع المشاركون بعد صلاة الظهر في جامع الفاتح، ثم انطلقوا في مسيرة نحو حديقة سراجهانه، رافعين رايات التوحيد، ومرددين هتافات داعمة لفلسطين والقدس وغزة.
“نعود إلى بيوتنا الدافئة… وغزة بلا مأوى”
وفي كلمته خلال الفعالية، قال رئيس حزب الهدى في إسطنبول "محمد إشين" إن المشاركة في المسيرة تهدف إلى استشعار معاناة أهل غزة، مؤكدًا أن المشاركين سيعودون إلى بيوتهم الدافئة، بينما لا يجد الغزيون مأوى ولا مستشفى ولا أدنى مقومات الحياة، ويعيشون تحت تهديد دائم من القصف والطائرات المسيّرة.
وأشار "إشين" إلى أن الظلم الواقع على غزة لم يبدأ مع طوفان الأقصى، بل هو امتداد لمعاناة استمرت قرابة قرن، مؤكدًا أن القدس والمسجد الأقصى يجب أن يبقيا حاضرَين في وجدان الأمة في كل وقت، لا في مناسبات محددة فقط.
القدس إرث الأنبياء وتحت الاحتلال
من جهته، ألقى رئيس منصة القدس الحرة سليمان قزلجينار البيان الختامي باسم المؤسسات المشاركة، مؤكدًا أن القدس ليست مدينة عادية، بل إرث الأنبياء وأولى القبلتين ومسرى النبي ﷺ، وأنها ترزح اليوم تحت احتلال صهيوني ممنهج.
وأوضح أن ما يجري في فلسطين هو نتيجة مباشرة لسياسات توسعية أيديولوجية، تتجلى في مصادرة الأراضي، وتهجير العائلات، واعتقال الأطفال، والانتهاكات المتكررة للمقدسات، مشددًا على أن هذه الجرائم موثقة ولا يمكن تبريرها بذرائع أمنية.
غزة… من سجن مفتوح إلى مسلخ
وأشار قزلجينار إلى أن معاناة القدس لا تنفصل عن مأساة غزة، التي تعيش تحت حصار خانق برًا وبحرًا وجوًا، مع انقطاع الكهرباء، ونقص الدواء، وانعدام المياه، مؤكدًا أن غزة تحولت من “أكبر سجن مفتوح” إلى “مسلخ” يُستهدف فيه المدنيون، لا سيما النساء والأطفال.
وختم كلمته بالتأكيد على أن الصمت الدولي شريك في الجريمة، وأن التوسع الصهيوني لم يعد خطرًا إقليميًا فحسب، بل تهديدًا إنسانيًا، داعيًا الدول الإسلامية إلى تحمّل مسؤولياتها، ومؤكدًا أن الاحتلال إلى زوال، وأن القدس ستبقى صامدة حتى تتحرر. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أكد الناشط التركي يونس كايا، أحد المشاركين في “أسطول صمود” الهادف لكسر الحصار عن غزة، أن المهمة الأهم بعد اعتراض الأسطول تتمثل في نقل معاناة الفلسطينيين إلى العالم وكشف ما وصفه بـ”وحشية وخوف” الاحتلال الصهيوني، مشيراً إلى أن الأسطول كان يحمل مساعدات إنسانية فقط قبل أن يتعرض لاعتراض عسكري واسع في المياه الدولية.
نددت منظمات المجتمع المدني في باتمان بإغلاق المسجد الأقصى وقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، معتبرة ذلك انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان والقانون الدولي، ودعت إلى اتخاذ خطوات عملية لوقف هذه الإجراءات.
ندد وقف محبي النبي بصمت الدول تجاه الانتهاكات في فلسطين، داعية إلى اتخاذ خطوات عملية لوقف ما وصفته بالظلم، خاصة قرار إعدام الأسرى الفلسطينيين ومنع الصلاة في المسجد الأقصى، محذّرة من خطورة استمرار هذا الصمت.