الناشط يونس كايا: يجب إيصال صوت غزة إلى العالم بصورة أقوى بعد اعتراض أسطول الصمود
أكد الناشط التركي يونس كايا، أحد المشاركين في “أسطول صمود” الهادف لكسر الحصار عن غزة، أن المهمة الأهم بعد اعتراض الأسطول تتمثل في نقل معاناة الفلسطينيين إلى العالم وكشف ما وصفه بـ”وحشية وخوف” الاحتلال الصهيوني، مشيراً إلى أن الأسطول كان يحمل مساعدات إنسانية فقط قبل أن يتعرض لاعتراض عسكري واسع في المياه الدولية.
عاد رئيس فرع نقابة “ممور-سن” في ولاية بينغول التركية، الناشط يونس كايا، إلى تركيا بعد احتجازه من قبل سلطات الاحتلال الصهيوني ثم ترحيله، وذلك عقب مشاركته في “أسطول صمود” الذي انطلق بهدف كسر الحصار المفروض على قطاع غزة وإيصال المساعدات الإنسانية إلى السكان.
وقال كايا إن المرحلة المقبلة تتطلب “إيصال صوت غزة ومظلومية أهلها إلى العالم بصورة أقوى”، مضيفاً أن من الضروري أيضاً “كشف حقيقة الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه أمام الرأي العام الدولي”.
وأوضح أن الأسطول كان يخطط للالتقاء بقوارب أخرى قادمة من تركيا قبل التوجه نحو غزة ضمن أسطول كبير يضم أكثر من مئة سفينة، إلا أن المشاركين لم يتوقعوا تعرضهم لاعتراض في المياه الدولية “في قلب أوروبا”، لافتاً إلى أنهم ظنوا في البداية أن ما يجري مجرد تفتيش روتيني من قبل قوات يونانية.
وأشار كايا إلى أن السفن كانت تحمل مواد إغاثية فقط، من بينها حليب الأطفال والمواد التعليمية والمستلزمات الطبية، مؤكداً أنه “لم يكن على متنها حتى سكين صغيرة”، إلا أن الاحتلال تعامل معها “وكأنه يواجه دولة في حالة حرب”، عبر استخدام ست سفن حربية وسفينة إنزال وغواصة.
وأضاف أن المشاركين فوجئوا بعد نقلهم إلى سفينة الإنزال بوجود مناطق محاطة بالأسلاك الشائكة وحاويات مجهزة مسبقاً، ما يدل – بحسب قوله – على أن عملية الاعتراض كانت مخططاً لها مسبقاً.
كما أكد كايا أن الجنود الإسرائيليين الذين شاركوا في العملية كانوا ملثمين طوال الوقت، قائلاً إن هذا السلوك يعكس “حالة الخوف لديهم رغم امتلاكهم القوة العسكرية”.
وتحدث الناشط التركي عن مشاركين قدموا من دول مختلفة دعماً لغزة، مشيراً إلى وجود طبيبة سويدية في الستين من عمرها رتبت إجازتها السنوية للمشاركة في الأسطول، بعدما تأثرت بمشاهد قصف الأطفال أثناء انتظارهم الطعام في غزة.
كما روى مشهداً آخر لامرأة من سلوفاكيا قامت بإرضاع طفلها ثم سلمته لعائلتها قبل الصعود إلى السفينة والمشاركة في الرحلة التضامنية.
وفي ختام حديثه، اعتبر كايا أن استمرار “تغول” الاحتلال يعود إلى حالة التشرذم في العالم الإسلامي، معرباً عن أمله في أن تتحقق وحدة بين الدول والشعوب الإسلامية، ومؤكداً أن “تحقيق هذه الوحدة سيمنع وقوع الظلم بحق أي شعب”.
وأشاد كذلك بمواقف رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز المؤيدة لغزة، موضحاً أن الدعم الشعبي الواسع الذي شاهده في مدينة برشلونة لفلسطين ساعده على فهم خلفية هذه المواقف السياسية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
نددت منظمات المجتمع المدني في باتمان بإغلاق المسجد الأقصى وقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، معتبرة ذلك انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان والقانون الدولي، ودعت إلى اتخاذ خطوات عملية لوقف هذه الإجراءات.
ندد وقف محبي النبي بصمت الدول تجاه الانتهاكات في فلسطين، داعية إلى اتخاذ خطوات عملية لوقف ما وصفته بالظلم، خاصة قرار إعدام الأسرى الفلسطينيين ومنع الصلاة في المسجد الأقصى، محذّرة من خطورة استمرار هذا الصمت.
نظّمت مؤسسات مجتمع مدني في إسطنبول مسيرة جماهيرية بعنوان «أمل قريب… القدس وغزة» ضمن فعاليات أسبوع القدس العالمي، تأكيدًا على مركزية قضية القدس وغزة، ورفضًا للاحتلال والعدوان، مع دعوات لكسر الصمت الدولي ونصرة الشعب الفلسطيني.