وقف محبي النبي يدعو لاتخاذ خطوات عملية ضد الظلم في فلسطين وينتقد الصمت الدولي
ندد وقف محبي النبي بصمت الدول تجاه الانتهاكات في فلسطين، داعية إلى اتخاذ خطوات عملية لوقف ما وصفته بالظلم، خاصة قرار إعدام الأسرى الفلسطينيين ومنع الصلاة في المسجد الأقصى، محذّرة من خطورة استمرار هذا الصمت.
أصدر وقف محبي النبي بياناً صحفياً في دياربكر، أدان فيه جرائم “الاحتلال” بحق الفلسطينيين، وعلى رأسها قرار إعدام الأسرى ومنع الصلاة في المسجد الأقصى، منتقدة بشدة صمت الحكومات تجاه هذه التطورات.
وقبل البيان، ألقى نائب رئيس وقف التعليم المثالي فاتح طاش كلمة أكد فيها ضرورة وقوف الأمة إلى جانب المسجد الأقصى، محذراً من أن استمرار الصمت سيشجع ما وصفهم بـ"الصهاينة" على ارتكاب مجازر أكبر.
وأشار طاش إلى أن قرار إعدام الأسرى الفلسطينيين يمثل “جريمة غير مسبوقة في تاريخ الإنسانية”، منتقداً صمت المؤسسات الدولية التي تكتفي بالإدانة دون اتخاذ إجراءات فعلية، ومشدداً على ضرورة تحريك الحكومات والمنظمات الدولية للقيام بدورها.
كما تطرق إلى إغلاق المسجد الأقصى، موضحاً أن المسلمين لم يشهدوا وضعاً مماثلاً منذ قرون، حيث مُنعوا من أداء الصلوات، ما اضطرهم للصلاة على مسافات بعيدة.
واعتبر أن عدم نصرة القدس يشكل “اختباراً كبيراً” للمسلمين، داعياً إلى تعزيز الوعي بالقضية، بما في ذلك تربية الأجيال على حب الأقصى والارتباط به.
وفي البيان الذي تلاه مظفر ببر باسم الوقف، تم التأكيد على أن قرار إعدام الأسرى الفلسطينيين يعد “جريمة ضد الإنسانية” ويعكس أخطر صور الإبادة الجماعية.
وذكر أن أكثر من مليون فلسطيني تعرضوا للاعتقال منذ عام 1967، وتعرضوا لأشكال مختلفة من التعذيب.
كما شدد البيان على أن الصمت الدولي تجاه هذه الانتهاكات يجعل الدول شريكة فيها، داعياً إلى موقف موحد لوقف ما وصفه بـ"الجرائم غير المسبوقة".
وأكد أن القدس والمسجد الأقصى وقطاع غزة تمثل قيماً مشتركة ليس فقط للفلسطينيين بل للعالم أجمع.
وطالب البيان باتخاذ إجراءات ملموسة تشمل فرض عقوبات سياسية وعسكرية ودبلوماسية لردع هذه الانتهاكات، إضافة إلى تشكيل تحالفات إقليمية، ودعم “المقاومة” مادياً ولوجستياً، وتعزيز المقاطعة الاقتصادية.
كما أشار إلى استمرار الهجمات على المدنيين وتدمير البنية التحتية في غزة، من مدارس ومستشفيات ومنازل، معتبراً أن ما يحدث يمثل انتهاكاً صارخاً لكل القيم الإنسانية.
وفيما يتعلق بالمسجد الأقصى، أوضح البيان أن المسلمين مُنعوا من الصلاة فيه منذ 28 فبراير 2026، بما في ذلك خلال شهر رمضان وعيد الفطر، في سابقة هي الأولى منذ عام 1967، مع تعرض المصلين لاعتداءات قرب الحرم.
ودعا البيان الدول الإسلامية إلى تحمل مسؤولياتها، واقترح إنشاء قوة تدخل إقليمية، وتأسيس ما سماه “تحالف القدس”، بمشاركة دول مثل تركيا وغيرها من الدول “ذات الضمير”.
كما طالب بتفعيل قرارات المحكمة الجنائية الدولية، بما في ذلك أوامر التوقيف بحق مسؤولين صهاينة، وتنفيذها عملياً، إضافة إلى اتخاذ خطوات لوقف الهجمات على إيران، وإغلاق القواعد التي تقدم دعماً عسكرياً للولايات المتحدة وإسرائيل.
واختتم البيان بالدعوة إلى استمرار المقاطعة الاقتصادية واعتبارها “سلاحاً فعالاً”، مع التأكيد على مواصلة الدفاع عن قضية القدس حتى تحقيق ما وصفه بـ“تحريرها”. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أكد الناشط التركي يونس كايا، أحد المشاركين في “أسطول صمود” الهادف لكسر الحصار عن غزة، أن المهمة الأهم بعد اعتراض الأسطول تتمثل في نقل معاناة الفلسطينيين إلى العالم وكشف ما وصفه بـ”وحشية وخوف” الاحتلال الصهيوني، مشيراً إلى أن الأسطول كان يحمل مساعدات إنسانية فقط قبل أن يتعرض لاعتراض عسكري واسع في المياه الدولية.
نددت منظمات المجتمع المدني في باتمان بإغلاق المسجد الأقصى وقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، معتبرة ذلك انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان والقانون الدولي، ودعت إلى اتخاذ خطوات عملية لوقف هذه الإجراءات.
نظّمت مؤسسات مجتمع مدني في إسطنبول مسيرة جماهيرية بعنوان «أمل قريب… القدس وغزة» ضمن فعاليات أسبوع القدس العالمي، تأكيدًا على مركزية قضية القدس وغزة، ورفضًا للاحتلال والعدوان، مع دعوات لكسر الصمت الدولي ونصرة الشعب الفلسطيني.